السيد هاشم البحراني
357
مدينة المعاجز
والسعف ( 1 ) وشماريخ الأعذاق ، ثم تألفت ، وتجمعت واستطالت وعرضت واستقر أصلها في مستقرها ( 2 ) وتمكن عليها ساقها ، وتمكن ( 3 ) على الساق قضبانها ، وعلى القضبان أوراقها ، وفي أماكنها أعذاقها ، وقد كانت في الابتداء شماريخها متجردة لبعدها من أوان الرطب والبسر والخلال . فقال اليوناني : وأخرى أحبها ( 4 ) أن تخرج شماريخها خلالها ، وتقلبها من خضرة إلى صفرة وحمرة وترطيب وبلوغ أوانه ليؤكل وتطعمني ( 5 ) ومن حضرك منها . فقال علي - عليه السلام - : أنت رسولي إليها بذلك ، فمرها به . فقال لها اليوناني بأمر ( 6 ) أمير المؤمنين - عليه السلام - فأخلت وأبسرت ، واصفرت ، واحمرت وأرطبت ( 7 ) وثقلت أعذاقها برطبها . فقال اليوناني : وأخرى أحب أن تقرب من يدي ( 8 ) أعذاقها ، أو تطول يدي لتناولها [ و ] ( 9 ) أحب شيئا إلي أن تنزل إلي إحداهما ، وتطول يدي ( إلى ) ( 10 ) الأخرى التي هي أختها .
--> ( 1 ) في المصدر : أصول السعف . وشماريخ ج شهراخ وبمعناه الشروخ : العثكال الذي عليه البسر ، وأصله في العذق ، وقد يكون في العب . " لسان العرب " . ( 2 ) في المصدر : مقرها . ( 3 ) في المصدر ونسخة " خ " : تركب . ( 4 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : أحب . ( 5 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : وتطعمنا . ( 6 ) في المصدر : ما أمره . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : ترطبت . ( 8 ) في المصدر : أحبها تقرب بين يدي . ( 9 ) من المصدر . ( 10 ) ليس في نسخة " خ " .